| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

قصة قصيرة جدا
الكف والطريق
بقلم : ساسي حمام
طال الطريق واستطال وامتد حتى خلنا أننا لن نصل الى المدينة الرابضة في قلب الصحراء . دب القلق في النفوس وران عليها فتناوم البعض وتظاهر البعض بقراءة الجرائد والمجلات . وتعلقت عيون البعض بهذه الرمال الصفراء الممتدة الى اللانهاية … انتهيت من قراءة عناوين الجريدة … طويتها ووضعتها بجانبي …تململ الجالس الى جواري …طلب الجريدة …نظر فيها قليلا ثم أرجعها إلي …
شرع يعلق على بعض الاحداث … لم أرد عليه …غرقت أكثر في صمتي … واصلت عيناي التسكع خارج الحافلة…بدأ يحدث نفسه عن الطقس وعن الواحات وعن الصحراء وعن فوائد النخلة…وعن… وعن … تظاهرت بعدم سماعه… التفت الي ورفع صوته … سقطت الحجب بيننا وتحطمت الحواجز وأصبحت أشاركه الحديث … نظر الى كفي وقال متعجبا :
ـ كم هي عميقة خطوط كفك !
الشاعر:حسين الجزيري
كم بلعنا مع البريـك عظـامـا
وأضفنا من الصحون اللقاما
وسمعنا الطيور في السمن تشوى
فأكلنا من الطيور الحمـاما
نحن قـوم متخمـون وان كنـ
نا خلقنا لكي نموت (بشامى)
واذا نامـت العيـون نهــضنا
للكـوجينا فعينـنا لن تناما
خافقـــات قلوبنـــا للحوم
من طرائف الشعراء
حدثنا الشاعر التونسي المرحوم مصطفى عزوز قال :
لقد بعت كمية هامة من مؤلفاتي لتوزَعها البلدية على تلاميذ المنطقة بمناسبة ختم السنة الدراسية . وبعد شهرين زرته في مكتبه وأعلمته بأني لم أتصل بثمن الكتب فطمأنني قائلا: قليلا من الصبر وستتصل بحقك في أجل أقصاه عشرة أيام … ومرت سبعة أشهر، ولم أتصل بشيء ، فكتبت له الابيات التالية على ورقة ، وسلمتها الى الحاجب وخرجت …
قلبي على كتبي حزين ضاعت وليس لنا معين
لما طلبت خلاصها قالوا : تصبر يا فطيـن
مرت شهور سبعة والصبر ادركه المـنون
فالظن ساءه كما ترى والشك قد دحض اليقين
الاديب المرحوم مصطفى عزوز
عمارة متنقلة
بقلم الشاعر: مصطفى عزوز
|
لي جارة مستغولـــة |
|
في سمنها مسترسلة |
|
اعظم بها من فيلـــة |
|
فاقــت جمـيع الـفيلة |
|
يا ويحها من شاعــر |
|
لـما رآهـــا مـقبــــلة |
|
يعطيك من أوصافها |
|
ما تشتهي أن تسأله |
|
فطولها كــــعرضها |
|
وعرضها ما أطوله |
|
رأيتها فخلتــــــــــها |
كل عام وانتم بخير وكل رمضان وانتم الاجمل والاروع
وسام الاستحقاق الثقافي للجمهورية الفرنسية
للدكتور محمد العزيز بن عاشور
تسلّم الدكتور محمد العزيز ابن عاشور، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) وسام الفنون والآداب من الصنف الأكبر «الكومندور» من سفير فرنسا بتونس، السيد سارج ديغالا الذي أقام بالمناسبة حفلا في مقر إقامته بالمرسى تميّز بحرارة اللقاء لحضور عدد كبير من رجال الثقافة والاعلام.
عند تسليم «الكومندور» للدكتور محمد العزيز ابن عاشور تولى سفير فرنسا في كلمته ابراز خصال المدير العام للألكسو مبيّنا المرتكزات التي اعتمدتها وزارة الثقافة الفرنسية لإسناده أكبر وسام استحقاق ثقافي مؤكدا على تعلق محمد العزيز ابن عاشور بالشأن الثقافي في كل مجالاته وحرصه الدائم على تقوية العلاقات الثقافية التونسية الفرنسية واصراره على أن تكون الثقافة القاسم المشترك بين شعوب ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وقال سفير فرنسا بتونس بأن الدكتور محمد العزيز ابن عاشور رجل ثقافة وعلم، مناضل من أجل تراث إنساني مشترك وقد عمل دوما على اعلاء الشأن الثقافي والعلمي بمؤلفاته ومن خلال المسؤوليات الكثيرة التي تولاها في بلدية تونس العاصمة وفي معهد التراث وفي الحكومة التونسية على رأس وزارة الثقافة والمحافظة على التراث والآن بصفته المدير العام للألكسو.
وكان سفير فرنسا بتونس قبل أن يوشح صدر الدكتور ابن عاشور قد أعطى نبذة تاريخية عن الأوسمة الفرنسية التي بعثها إلى الوجود نابوليون الأول عام 1808 في حين أن أوسمة الاستحقاق الثقافي أسستها فرنسا عام 1957.
ثم توقف السفير طويلا في كلمته لتفسير الألوان التي تزركش «الكومندور» مشيرا إلى أنها تعبّر عن أن الثقافة والفنون هي العماد الأساسي في تقوية العلاقات بين الشعوب فاللون الأخضر هو لون الخصب والنماء واللون الأبيض هو شعار البراءة وصفاء السريرة وعمق السعادة وهي مشاعر انس
من الشعر اليوناني المعاصر
الذكـريات
بقلم الشاعرة : هيلين بساراليدو
ترجمة : ساسي حمام
كلما احتفظنا بذكرياتنا …
من الصحف القديمة
من جريدة "السرور" العدد الخامس يوم الاحد 27 سبتمبر 1937
أبو القاسم الشابي
ما هو احساس الشباب الادبي بعدي ؟ وهل نشروا ديواني؟ وما هي عواطف التونسيين نحوي؟
قصة قصيرة
الــــصقيع
بقلم : ساسي حمام
نخرج من المعهد كعادتنا فتتوزع علينا المسالك والطرق وتقودنا جيوبنا حسب ما احتوت عليه من قطع بيضاء وصفراء الى المقاهي للعب الورق وشرب القهوة والتدخين او الى الحانات الرخيصة او الى الملاعب لممارسة بعض الرياضات او الى العاصمة للتسكع في شوارعها وتأمل الفتيات والارداف والسيقان والصدور وخزنهالوقت الحاجة …
تحسست القطع في جيبي … وقفت امام السينما … المعلقة الكبيرة تعلن عن فلم مثير عليها فنان مع ممثلة على السرير شبه عاريين …
الفلم بالالوان الطبيعية
وسينما سكوب …
دخلت البهو …
صور الفلم الصغيرة المعلقة في الواجهات البلورية كلها ممثلات عاريات … في أوضاع مختلفة على الزرابي والاسرة والكراسي …
الصف أمام شباك التذاكر طويل … وقفت مع الواقفين … لايهم ان بقيت مفلسا … اشتريت تذكرة ودخلت …أجلستني المضيفة في مكاني المسجل على التذكرة … انطفأت الاضواء … شاهدنا فلم الصور المتحركة ثم الفلم القصير وبعد ذلك أحداث الاسبوع … بدأ الفلم الرئيسي … شاطىء يمتد الى اللانهاية على رماله البيضاء آلاف من الاجساد والالوان أضاء فانوس صغير المكان الفارغ بجانبي … جلست فيه امرأة ملتفة في البياض … انتقل البطل وصديقته الى البيت … شربا بعض الكؤوس … ارتفعت الحرارة … نزعا ثيابهما … اشتدت الحرارة ظهرت حبات العرق على جسديهما … نزعت معطفي ووضعته على ركبتي … تركت المرأة لحافها … وضعت مرفقها على حافة الكرسي… ابعدت مرفقي… وضت يدها على فخذي… التحما البطلان… صار للجسد فحيح … وشهيق… وزفير… وتصاعد اللهاث … وارتفع الصياح … ا









