من الاخبار
كتبهاساسي حمام ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 17:43 م
وسام الاستحقاق الثقافي للجمهورية الفرنسية
للدكتور محمد العزيز بن عاشور
تسلّم الدكتور محمد العزيز ابن عاشور، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) وسام الفنون والآداب من الصنف الأكبر «الكومندور» من سفير فرنسا بتونس، السيد سارج ديغالا الذي أقام بالمناسبة حفلا في مقر إقامته بالمرسى تميّز بحرارة اللقاء لحضور عدد كبير من رجال الثقافة والاعلام.
عند تسليم «الكومندور» للدكتور محمد العزيز ابن عاشور تولى سفير فرنسا في كلمته ابراز خصال المدير العام للألكسو مبيّنا المرتكزات التي اعتمدتها وزارة الثقافة الفرنسية لإسناده أكبر وسام استحقاق ثقافي مؤكدا على تعلق محمد العزيز ابن عاشور بالشأن الثقافي في كل مجالاته وحرصه الدائم على تقوية العلاقات الثقافية التونسية الفرنسية واصراره على أن تكون الثقافة القاسم المشترك بين شعوب ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وقال سفير فرنسا بتونس بأن الدكتور محمد العزيز ابن عاشور رجل ثقافة وعلم، مناضل من أجل تراث إنساني مشترك وقد عمل دوما على اعلاء الشأن الثقافي والعلمي بمؤلفاته ومن خلال المسؤوليات الكثيرة التي تولاها في بلدية تونس العاصمة وفي معهد التراث وفي الحكومة التونسية على رأس وزارة الثقافة والمحافظة على التراث والآن بصفته المدير العام للألكسو.
وكان سفير فرنسا بتونس قبل أن يوشح صدر الدكتور ابن عاشور قد أعطى نبذة تاريخية عن الأوسمة الفرنسية التي بعثها إلى الوجود نابوليون الأول عام 1808 في حين أن أوسمة الاستحقاق الثقافي أسستها فرنسا عام 1957.
ثم توقف السفير طويلا في كلمته لتفسير الألوان التي تزركش «الكومندور» مشيرا إلى أنها تعبّر عن أن الثقافة والفنون هي العماد الأساسي في تقوية العلاقات بين الشعوب فاللون الأخضر هو لون الخصب والنماء واللون الأبيض هو شعار البراءة وصفاء السريرة وعمق السعادة وهي مشاعر انسانية مشتركة بيننا جميعا.
وأنهى سفير فرنسا كلمته بالقول بأن الأوطان والشعوب لا تنمو ولا تستمر إلا بفضل الآداب والفنون، فهي الأبقى.
وعلى اثر تقلده الوسام الثقافي الفرنسي الأكبر ألقى الأستاذ محمد العزيز ابن عاشور كلمة عبّر فيها عن سعادته بهذا التكريم وعن تشرّفه بحمل هذا الوسام الثقافي الذي باسناده له تجعله فرنسا فخورا بانتمائه إلى عائلة فخرية تظم مارسيل بانيول وجورج براك ودايوس ميلهود وجون لوي بارولت وصوفي مارسو وغيرهم من الشخصيات الفرنسية البارزة بابداعاتها الفنية والأدبية فضلا عن الشخصيات الأجنبية التي نالت نفس الشرف من أمثال رودولف نورييف وسيلين ديون وجورج كلوني.
وأوضح الدكتور محمد العزيز ابن عاشور أن هذا الحفل اللطيف يسمح بالقول بأن الثقافة الفرنسية الزاخرة بالتاريخ والعطاء والإبداعات الانسانية تلقى كل الترحيب لدي أهل الثقافة والنخب الفكرية والفنية في تونس وفي كامل الوطن العربي لعمقها ولحيوتها.
وعبّر الدكتور محمد العزيز ابن عاشور عن شكره الجزيل لسفير فرنسا بتونس لعمله الدؤوب على تقوية علاقات الصداقة الفرنسية التونسية وللاحترام الكبير الذي يوليه للثقافة التونسية التي تعرف حاليا عملية اِحياء شاملة في عهد الرئيس زين العابدين بن علي.
وأنهى كلمته برجاء السفير الفرنسي إبلاغ حكومة الجمهورية الفرنسية وعلى رأسها الرئيس نيكولاي ساركوزي أعمق مشاعر الاحترام والاكبار التي يكنّه لها.
و«الكومندور» الفنون والآداب هو أعلى وسام استحقاق ثقافي تسنده الحكومة الفرنسيّة سنويا لكبار المثقفين والمفكرين والادباء والكتاب والفنانين الفرنسيين كما تسند لنظرائهم من مشاهير الثقافة والابداعات الأدبية والفكرية والعلمية من خارج فرنسا إعتمادا على ما قدّموه من خدمات جليلة لبلدانهم في المجالات الثقافية والحضارية واستنادا إلى الدور الذي يقومون به لتقوية الأواصر الثقافية بين الشعوب التي ينتمون إليها والشعب الفرنسي واعتبارا لمؤلقاتهم التي تتميز بأبعادها العالمية والمنخرطة في خدمة الثقافة الإنسانية.
قائمة المكرمين
وبنفس المناسبة تم تكريم السيدات والسادة من رجال الثقافة التونسية بنفس الوسام وهم :
- محمد ادريس : رجل المسرح ومدير المسرح الوطني التونسي
- النوري بوزيد : رجل السينما
- منصف شرف الدين : رجل الثقافة والمؤلف
- السيدة سامية القمرتي : مديرة دار الكتب الوطنية التونسية
- السيدة لطيفة المقدم : مديرة التعاون الدولي بوزارة الثقافة والمحافظة على التراث
- جاك بيريز : المصور الفوتوغرافي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























